العجلوني
213
كشف الخفاء
داود والترمذي والنسائي وابن ماجة عن أنس ، ورواه الشيخان وأحمد عن عائشة وله طرق وألفاظ أخرى . 644 - ( إنما حر جهنم على أمتي كحر الحمام ) رواه الطبراني في الأوسط بسند رجاله موثقون إلا شعيب بن طلحة فالأكثرون على توثيقه عن أبي بكر مرفوعا ، قال في المقاصد ولم أره في " الوشى المعلم " ولا في " تلخيصه " ولا في الأفراد للدارقطني عن ابن عباس رفعه : إن حظ أمتي من النار طول بلائها تحت التراب ، وبيض له الديلمي في مسنده . 645 - ( إنما السلطان ظل الله ورمحه في الأرض ) رواه أبو الشيخ والديلمي والبيهقي وآخرون عن أنس مرفوعا بلفظ إذا مررت ببلدة ليس فيها سلطان فلا تدخلها إنما السلطان - الحديث ، وفي لفظ للديلمي وأبي نعيم وغيرهما عن أنس مرفوعا السلطان ظل الله ورمحه في الأرض فمن نصحه ودعا له اهتدى ومن دعا عليه ولم ينصحه ضل ، قال في المقاصد وهما ضعيفان ، لكن في الباب عن أبي بكر وعمر وابن عمر وأبي بكرة وأبي هريرة وغيرهم كما بينتها واضحة في جزء رفع الشكوك في مفاخر الملوك انتهى ، وسيأتي له طرق وألفاظ أخرى في السلطان ظل الله وقد ألف السيوطي أيضا كما قال النجم . 646 - ( إنما شفاء العي السؤال ) رواه ابن ماجة من طريق الأوزاعي عن عطاء بن أبي رباح أنه قال سمعت ابن عباس يخبر أن رجلا أصابه جرح - وفي رواية في رأسه - على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أصابه احتلام فأمر بالاغتسال فاغتسل فكن فمات فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال قتلوه قتلهم الله ، أو لم يكن شفاء العي السؤال ، قال عطاء وبلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو غسل جسده وترك رأسه حيث أصابه الجرح به ، هكذا رواه بدون واسطة بين الأوزاعي وعطاء ، وحكى ابن أبي حاتم إثبات إسماعيل بن مسلم بينهما وأثبت الواسطة أيضا مع إبهامها محمد ابن شعيب فقال أخبرني الأوزاعي أنه بلغه عن عطاء ، ورواه أبو داود عنه بلفظ